سيـــدة الصمـــت
لا أحد يعرف من أين تأتى بتلك الشجاعة النادرة التى تجعلها تقاوم إغراء الأضواء وبريق الشهرة ، انها سيدة الاعمال المصرية هبة السويدى، التى أطلق عليها ثوار يناير سيدة الثورة وأم المصابين، ونطلق نحن عليها سيدة الصمت وبين اللقبين بطوله كبيرة قامت بها تلك السيدة، وهى بطولة تستحق أن تروى.. البداية جاءت بعد التنحى بساعات قليلة، حيث قامت السيدة هبة بالاتصال بجواد النابلسى أحد مصابى الثورة للتنسيق معه فى علاج المصابين من ضحايا قوات الشرطة، وذلك بمساهمة منها ومعها مجموعة من صديقاتها اللاتى قمن بإعداد دراسات وبحوث عن المصابين للتوصل إلى الحالات الحرجة منهم، وهو الأمر الذى تم بالفعل لتقوم بعدها بالاشتراك مع صديقتها الطبيبة مرفت الدمراوى بالاتفاق مع قصر العينى الفرنساوى على علاج المصابين فيه، وذلك بخصم خمسين فى المائة لتبدأ رحلة عطاء تلك السيدة التى حرصت على أن تتوارى مجهوداتها فى الظل، وألا يتسرب شىء منها إلى وسائل الإعلام، خاصة بعد أن قامت بتشكيل فرق طبية من الأطباء المتطوعين للمساهمة فى علاج المصابين وأصحاب الحالات الحرجة التى استدعت حالات البعض منهم السفر إلى أوروبا، وهو الأمر الذى بذلت فيه تلك السيدة مجهودات لا تحصى، خاصة إذا عرفنا أن تكاليف علاج المصاب الواحد تتراوح بين العشرين والخمسة وعشرين ألف جنيه وهو ما دفعها لدفع مبالغ كبيرة من مالها الخاص ومعها مبالغ من أشخاص آخرين وثقوا فيها وتبرعوا ليساعدو أبطال الثورة المصرية.. كل هذا فى صمت تام وبعيداً عن الأضواء، وكان فى مقدرتها أن تتاجر بتلك الأعمال النبيلة، ولكنها ومنذ البداية اختارت الصمت التام ، رفضت هبه ثلاثة عروضا بتولى حقائب وزارية فى حكومة د.الجنزورى ، رغبة منها أن يتوارى اسمها ليبقى ما تقوم به سرا بينها وبين ربها. تحية من القلب لسيدة الصمت وسيدة الثوره هبه السويدى
لا أحد يعرف من أين تأتى بتلك الشجاعة النادرة التى تجعلها تقاوم إغراء الأضواء وبريق الشهرة ، انها سيدة الاعمال المصرية هبة السويدى، التى أطلق عليها ثوار يناير سيدة الثورة وأم المصابين، ونطلق نحن عليها سيدة الصمت وبين اللقبين بطوله كبيرة قامت بها تلك السيدة، وهى بطولة تستحق أن تروى.. البداية جاءت بعد التنحى بساعات قليلة، حيث قامت السيدة هبة بالاتصال بجواد النابلسى أحد مصابى الثورة للتنسيق معه فى علاج المصابين من ضحايا قوات الشرطة، وذلك بمساهمة منها ومعها مجموعة من صديقاتها اللاتى قمن بإعداد دراسات وبحوث عن المصابين للتوصل إلى الحالات الحرجة منهم، وهو الأمر الذى تم بالفعل لتقوم بعدها بالاشتراك مع صديقتها الطبيبة مرفت الدمراوى بالاتفاق مع قصر العينى الفرنساوى على علاج المصابين فيه، وذلك بخصم خمسين فى المائة لتبدأ رحلة عطاء تلك السيدة التى حرصت على أن تتوارى مجهوداتها فى الظل، وألا يتسرب شىء منها إلى وسائل الإعلام، خاصة بعد أن قامت بتشكيل فرق طبية من الأطباء المتطوعين للمساهمة فى علاج المصابين وأصحاب الحالات الحرجة التى استدعت حالات البعض منهم السفر إلى أوروبا، وهو الأمر الذى بذلت فيه تلك السيدة مجهودات لا تحصى، خاصة إذا عرفنا أن تكاليف علاج المصاب الواحد تتراوح بين العشرين والخمسة وعشرين ألف جنيه وهو ما دفعها لدفع مبالغ كبيرة من مالها الخاص ومعها مبالغ من أشخاص آخرين وثقوا فيها وتبرعوا ليساعدو أبطال الثورة المصرية.. كل هذا فى صمت تام وبعيداً عن الأضواء، وكان فى مقدرتها أن تتاجر بتلك الأعمال النبيلة، ولكنها ومنذ البداية اختارت الصمت التام ، رفضت هبه ثلاثة عروضا بتولى حقائب وزارية فى حكومة د.الجنزورى ، رغبة منها أن يتوارى اسمها ليبقى ما تقوم به سرا بينها وبين ربها. تحية من القلب لسيدة الصمت وسيدة الثوره هبه السويدى

No comments:
Post a Comment