وأكد حمدي أنه تلقى اتصالا هاتفيا من أحد أبناء الرئيس ويدعى "أسامة"، واعتذر له عما بدر من شقيقه "عبدلله"، موضحا أنه أخطر مدير أمن الشرقية اللواء محمد كمال جلال بما حدث ووعده بالتحقيق فى الواقعة.
وأوضح أنه فى انتظار ما سيحدث خلال الساعات المقبلة، مؤكدا أنه إن لم يستطع الحصول على حقه ورد اعتباره فسوف يتوجه للقضاء.
وفى السياق نفسه، تسود أجواء الترقب والحذر بين ضباط الشرطة فى مختلف القطاعات، ومنها الأمن المركزى والأمن العام حتى يعلن الضابط عن موقفه النهائي.
وأكد مصدر أمنى أن عددا من الضباط بقطاع الأمن المركزى والأمن العام سوف ينظمون وقفة احتجاجية أمام منزل الرئيس ولن يغادروا إلا بعد الاعتذار الرسمى لزميلهم وإعادة حقه أمام الجميع.
جاء ذلك بعد أن قام عبد الله نجل الرئيس هو وأحد اصدقائه، وكانا يستقلان سيارة ملاكى، بسب أحد جنود الأمن المركزى والضابط أحمد حمدى، أحد الضباط المكلفين بحراسة منزل الرئيس، لتأخر المجند فى رفع الحواجز الحديدية.

No comments:
Post a Comment