1- هل أصبح طبيعيا أن كل مسئول كبير في المخابرات عندما يستقيل يحتفظ بنسخة من أسرار الجهاز ليهدد بها خصومه السياسيين، وربما جيرانه في السكن أيضا..
2- لست خبيرا قانونيا، ولكن صيغة التهديد هذه تصل إلى مستوى الابتزاز السياسي، هل يوجد محامون لدى الإسلاميين؟
3- هذا الصندوق لو كان مفيدا لفتحه سليمان وهو يرى مبارك ورموزه يتساقطون بالتصوير البطيء بينما الإخوان في قلب المشهد الثوري، اللهم إلا إذا كان الصندوق قد أُعيد ملؤه بعد الثورة.. وهذا يثير تساؤلات أخرى.
4- هل تعني هذه المعلومات أن المخابرات تتجسس على الأحزاب والقوى والرموز السياسية؟ وإذا كانت هذه المعلومات لم ينتج عنها اي تصرف قانوني طيلة المدة الماضية، فما هي فائدتها- الابتزاز فقط؟
5- أكد جهاز المخابرات رسميا قبل فترة أنه لا علاقة له بالشأن الداخلي، فماذا يعني تهديد سليمان إذن؟
6- هل يجوز قانونا أن يستخدم مدير سابق للمخابرات معلومات حساسة من أسرار الدولة، لتحقيق مصالح شخصية؟
7- الآن فهمنا الطريقة التي تدار بها الدولة، إنه أسلوب "الإدارة بالصندوق" فلابد أن كل مسئول كبير لديه صندوقه الخاص الذي يهدد رفاقه القدامي بفتحه كلما تراءى له أنهم قد يتخلون عنه.. الآن نحن واقعون بين فوضى الصناديق دون أن ندري ما بداخل أي منها..
أحمد فهمي

No comments:
Post a Comment